المسكوت عنه داخل أروقة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية
أحمد محمود سيد حامدينو
لاشك أن سيد محمد ولد الطالب اعمر من أصدق وأخلص المناضلين دعما لفخامة رئيس الجمهورية ، ولاشك أن ثقة الرئيس فيه ثقة في محلها.
إلا أن الدراية بفنون السياسة أمر آخر وفن لايكتسب في لحظة ، خاصة إذا تعلق الأمر بحزب كحزبنا
إن الركود الذي يعرفه الحزب وعدم قدرته على تسويق برنامج رئيس الجمهورية وغيابه إعلاميا ، وإبعاد أصحاب أهل الخبرة والتجارب الصادقة لا يمكن أن يصدر إلا من قيادة تجهل السياسة وفنون التعاطي، لقد كانت الفرصة سانحة ولاتزال لأن يراجع دولة الرئيس أوضاع الحزب ويرتب أوراقه بغية الخروج من نفق التشرذم الذي بدء الحزب يدخله بفعل استغلال الرئيس من طرف معاونيه لتحقيق مآرب شخصية، وقد بدأت الأصوات تتعالى من نفوذهم الزائد والذي تسبب في سوء الأداء وليس الفساد المالي داخل الحزب بالمستبعد.
شخصيا بت المناضل الصادق المنافح عن الحزب وسياساته لكنني أغرد خارج السرب ، حتى أحسست أنني مثل قيادتي الحزبية لم أعد مقنعا.
فأن يصل الأمر بالمعاونين إلى حد استغلال ثقة الرئيس فيهم لتقديم ألأشخاص على أنهم لا يصلحون وانهم فاسدون والتسهيل لبعض الفاسقين “القوادة ” فذلك أمر شنيع يأباه الشرع والأخلاق قبل السياسة.
ولأن الهدف الأول هو تسويق برنامج فخامة الرئيس الذي قطع أشواطا في صمت ، بمباركة من الحزب الذي غابت لجانه عن الإعلام إلا من قلة من الخجولين
أسأل نفسي دائما عن كيف لقيادة مثل ولد الطالب أعمر وولد حرمة وولد الواقف وولد الطيب أن تفعل هذا بحزب مثل حزب الإتحاد في مأمورية شعارها الإنصاف والأخلاق وعليها يعول في تحقيق الآمال المجملة في برنامج بثقل تعهداتي
لقد آن الأوان أن نتحمل جميعا المسؤولية قيادة ومناضلين بحق حزينا أولا وبحجم المسؤولية التي كلفنا بها فخامة رئيس الجمهورية ، وأن تدرك القيادة الثقة لحزبنا أنها تمادت في تعيين وتهميش من لا يستحقون ذالك
كما على قيادة الحزب أن تفهم أن زمن اللوبيات الحزبية قد ولى وأن الوقت وقت عمل ومثابرة.
دولة الرئيس كلي ثقة أنكم ستأخذون كلامي المتواضع على قدر الصدق والمكاشفة التي تعودها مني من سبقوكم لقيادة الحزب وأنا المنتسب لحظة التأسيس والحاضر المغيب والصادح بالحق لا أخشى لومة لائم.
دولة الرئيس بيننا من لا يحب الإصلاح الذي رسم فخامة رئيس الجمهورية معالمه ، وبيننا بصدق من لا يريد لنا النهوض من هذه الوضعية.
يتواصل..
نبأ إنفو موقع إخباري مستقل